محمود تركى بتاريخ: 18 مايو 2004 تقديم بلاغ مشاركة بتاريخ: 18 مايو 2004 (معدل) :نشر هذا الخبر فى جريدة " الممنوع" الإلكترونية, أطرح هذا الخبر لمناقشة إحتمال قبول الحكومة طلب هذا الحزب , و مدى تقبل الشارع المصرى لمبادئ هذا الحزب: الخبر مصريون يطالبون بتأسيس حزب إسلامي معتدل تقدم مئتا مصري بينهم 40 امرأة وسبعة أقباط بطلب للسلطات للموافقة على تأسيس حزب سياسي يؤيد التفسير النسبي للشريعة الاسلامية. وقال أبو العلا ماضي المتحدث باسم حزب الوسط الجديد ان الوقت قد حان لقيام الحزب الاسلامي المعتدل نظرا للعلامات الايجابية للاصلاح السياسي في مصر التي لم تشهد تغيرا في السلطة عن طريق الانتخابات طوال ما يزيد على 50 عاما. وقد رفضت السلطات المصرية التي تحتفظ بحق تنظيم النشاط الحزبي جميع المحاولات السابقة لتشكيل أحزاب اعتبرت أنها تروج لمبادىء دينية. لكن حزب الوسط الجديد وهو صورة جديدة لحزب تم رفضه مرتين في التسعينات يحاول التغلب على تلك العقبة بتقديم الاسلام والشريعة كخلفية ثقافية منفتحة لاعادة التفسير والتعديل. ويتعهد المؤسسون في برنامج الحزب الذي تم توزيعه في مؤتمر صحفي أمس بالمواطنة الكاملة والمساواة للمسيحيين في مصر. وقال ماضي انه يتجاوز حتى دستور البلاد بسماحه للمسيحيين بتولي منصب رئيس الجمهورية. وكثير من المؤسسين المائتين أعضاء سابقون في جماعة الاخوان المسلمين الذين انشقوا عنها في التسعينات احباطا من القيادات المسنة للجماعة التي تقاوم اجراء أية تعديلات أيديولوجية يمكن أن تحولها الى حركة سياسية وطنية حديثة. وشبه محللون أفكار حزب الوسط الجديد بأفكار حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا الذي نشأ على أساس خلفية اسلامية لكنه يعمل في الاطار العلماني الديمقراطي للدولة التركية. ويرفض المؤسسون ضمنيا الحكم الديني قائلين انهم لا يزعمون التمتع بقدسية الهية بالنسبة لسياساتهم وان الشعب هو المصدر المطلق للسلطة والتشريع. كما أنهم يؤيدون مفهوم الاجتهاد. يقول المؤسسون في برنامج الحزب انهم "يعتقدون أن ما يقدمونه في ذلك اجتهادات بشرية تستضيء بمقاصد الشريعة العامة وكلياتها الاساسية ولكنها تظل اجتهادات تحتمل الصواب والخطأ وقابلة للاخذ والرد والنقد والمراجعة كما أنها قابلة أيضا لاعادة النظر والتغيير من زمان لزمان ومن مكان لمكان". وقال الكاتب عبد الوهاب المسيري المتخصص في الديانة اليهودية وهو أحد المؤسسين "أعتقد أن الادعاء بامتلاك الحقيقة المطلقة هو ادعاء علماني وليس دينيا. لانه من منظور الدين الحقيقي سواء أكان اسلاميا أو مسيحيا الحقيقة المطلقة علمها عند ربي". لا نقول اننا نعبر عن كلمة الله. اعتقد أن جوهر الخطاب الديني الحقيقي وهذا متمثل في برنامج الحزب أنه لا احتكار للحقيقة. هناك اجتهادات.. وبالتالي هناك مجال للديمقراطية والاختلاف. واذا وافقت لجنة الاحزاب على حزب الوسط الجديد فقد يغير الساحة السياسية في مصر بتقديم منبر مشروع للاسلاميين المستبعدين من الحياة السياسية على الرغم من تأثيرهم في المجتمع. تم تعديل 18 مايو 2004 بواسطة متفرج مع تحيات محمود تركى..... "متفرج" سابقا رابط هذا التعليق شارك المزيد من خيارات المشاركة
فــيــروز بتاريخ: 18 مايو 2004 تقديم بلاغ مشاركة بتاريخ: 18 مايو 2004 ما المقصود ب "التفسير النسبى للشريعه الاسلاميه"؟ :) "أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونٌَ" صدق الله العظيم ----------------------------------- قال الصمت: الحقائق الأكيده لا تحتاج إلى البلاغه الحصان العائد بعد مصرع فارسه يقول لنا كل شئ دون أن يقول أى شئ مريد البرغوثى رابط هذا التعليق شارك المزيد من خيارات المشاركة
White heart بتاريخ: 18 مايو 2004 تقديم بلاغ مشاركة بتاريخ: 18 مايو 2004 يقول المؤسسون في برنامج الحزب انهم "يعتقدون أن ما يقدمونه في ذلك اجتهادات بشرية تستضيء بمقاصد الشريعة العامة وكلياتها الاساسية ولكنها تظل اجتهادات تحتمل الصواب والخطأ وقابلة للاخذ والرد والنقد والمراجعة كما أنها قابلة أيضا لاعادة النظر والتغيير من زمان لزمان ومن مكان لمكان". يعنى علمانية لكن تحت مسمى، أو عباءة دينية !!!! كرجل شارع - أرفض تماما!! ... أن واحدة من آساليب النُظم الديكتاتورية هى : وهى بكل أسف كانت ومازالت مٌنتشرة ومُستخدمة في بلدنا الحبيب وعلى كافة المستويات بلا إستثناء ! رابط هذا التعليق شارك المزيد من خيارات المشاركة
aiman178 بتاريخ: 23 مايو 2004 تقديم بلاغ مشاركة بتاريخ: 23 مايو 2004 (معدل) أول القصيدة كفر تم تعديل 23 مايو 2004 بواسطة aiman178 رابط هذا التعليق شارك المزيد من خيارات المشاركة
se_ Elsyed بتاريخ: 23 مايو 2004 تقديم بلاغ مشاركة بتاريخ: 23 مايو 2004 كلام في البلاميطة خالص .. وهما عايزين يقولوا حزب علماني يسمح بإداء الشعائر الدينية في المساجد او الكنائس لكن الحكم لأ عشان مانزعلش حد مننا . الغريب والعجيب أن هناك الكثيرون ممن يلفوا ويدورا ويخترعوا ألفاظ ومصطلحات ما انزل الله بها من سلطان مع إن مصر او الدول العربية لم تشهد ازهى ولا أرقى من العصور التي تم تطبيق الإسلام الصحيح بها .. واتحدى أي مؤرخ يجيب معاه حد بيفهم في الرسم البياني ويرسم كده محور سيني وأخر صادي ويشوف منذ ظهور الإسلام ..أي العصور كانت مزدهرة وأيها مضمحلة وكان الغريب والقريب بيركب فيها على اكتفانا ؟ وأي العصور حصل فيها غير المسلين على حقوقهم كاملة لدرجة إننا نسمع عن مواطن مصري مسيحي بسيط من عامة الشعب مثلنا يذهب بإبنه إلى المدينة المنورة ويقطع المشوار ليشكو والي مصر لأمير المؤمنين لإن أبن الوالي صفع إبنه على وجهه فأقتص له الخليفة من الإبن وأبيه !!! فهل كان هذا المصري المسيحي سيفعل هذا إلا إذا كان متأكداً 100 % إنه سيأخذ حقه . كفيانا شعارات جوفاء وتحويل الشعوب إلى معمل تجارب إشي إشتراكية على قومية على ناصرية على حزب وطني وكلهم جابوا البلد الأرض . الأحـــرار يؤمنون بمن معه الحق .. و العبيــد يؤمنون بمن معه القوة .. فلا تعجب من دفاع الأحرار عن الضحية دائماً .. و دفاع العبيد عن الجلاد دائماً رابط هذا التعليق شارك المزيد من خيارات المشاركة
Recommended Posts
انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديدتسجيل دخول
هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.
سجل دخولك الان