Suzan بتاريخ: 15 يناير 2018 تقديم بلاغ مشاركة بتاريخ: 15 يناير 2018 المرحلة الملكية توجد مرحلة في الحياة تدعى "المرحلة الملكية " عندما تصل لهذه المرحلة، لن تجد نفسك مضطراً للخوض في أي نقاش أو جدال، ولو خضت فيه لن تحاول أن تثبت لمن يجادلك بأنه مخطئ ... لو كذب عليك أحدهم ستتركه يكذب عليك، وبدل أن تشعره بأنك كشفته، ستستمتع بشكله وهو يكذب مع أنك تعرف الحقيقة! ستدرك بأنك لن تستطيع إصلاح الكون، فالجاهل سيظل على حاله مهما كان مثقفاً، والغبي سيظل غبياً! سترمي كل مشاكلك وهمومك والأشياء التي تضايقك وراء ظهـرك وستكمل حياتك... نعم ستفكر في أشياء تضايقك من وقت لآخر ... ولكن لا تقلق؛ سترجع للمرحلة الملكية مرة أخرى.. ستمشي في الشارع ملكاً؛ مبتسماً ابتسامةً ساخرة وأنت ترى الناس تتلوّن وتتصارع وتخدع بعضها من أجل أشياء لا لزوم ولا قيمة لها! ستعرف جيداً أن فرح اليوم لا يدوم وقد يكون مقدمة لحزن الغد والعكس! سيزداد إيمانك بالله، وستزداد يقيناً بأن الخيرة فيما اختاره الله لك ... إذا وصلت يوماً لتلك المرحلة لا تحاول أن تغير من نفسك، فأنت بذلك قد أصبحت ملكاً على نفسك، واعياً جداً، ومطمئناً من داخلك! كلما تقدمنا في العمر زاد رشدنا، وأدركنا أننا إذا لبسنا ساعة ب 300 أو 3000 فستعطيك نفس التوقيت.. وإذا امتلكنا (محفظة نقود) سعرها 30 أو 300 فلن يختلف ما في داخلها.. وإذا عشنا في مسكن مساحته 300 متر أو 3000 متر فإن مستوى الشعور بالوحدة واحد.. وفي النهاية سندرك أن السعادة لا تتيسر في الأشياء المادية؛ فسواء ركبت مقعد الدرجة الأولى أو الدرجة السياحية، فإنك ستصل لوجهتك في الوقت المحدد.. لذلك لا تحثوا أولادكم أن يكونوا أغنياء بل علموهم كيف يكونون أتقياء، وعندما يكبرون سينظرون إلى قيمة الأشياء لا إلى ثمنها.. سرعة الأيام مخيفة!! ما إن أضع رأسي على الوسادة إلا ويشرق نور الفجر، وما إن أستيقظ إلا ويحين موعد النوم.. تسير أيامنا ولا تتوقف! وأقول في نفسي: حقاً، السعيد من ملأ صحيفته بالايمان وعمل الخير مع الجميع.. الأحداث تتسارع من حولنا، والأموات يتسابقون أمامنا.. اعملوا الصلاح... حافظوا على الصلوات والأصوام ، حصنوا أنفسكم ... حافظوا على من يحبونكم بصدق ... ابتسموا للناس ... علقوا قلوبكم بالسماء فالدنيا لا تدوم على حال ولن تخلدوا فيها. 2 رابط هذا التعليق شارك المزيد من خيارات المشاركة
Salwa بتاريخ: 1 فبراير 2018 تقديم بلاغ مشاركة بتاريخ: 1 فبراير 2018 موضوع جميل كتب عنه كثيرا قبلا...دكتور ابراهيم الفقي ..رحمه الله. و.أيضا...خالد بن صالح المنيف. أظن أن الأخير ألف كتاب يتحدث فيه كثيرا عن هذا الموضوع، ما لفت نظري ان المكتوب أعلاه هو نسخة طبق الأصل من حديث دكتور ابراهيم الفقي.. مع تغيير بعض الكلمات.. مثلا...كلمة..الاصوام. وأيضا..هنا...لم يتم ذكر ضرورة...صلة الأرحام.. مع كل تحياتى وتمنياتي لكم بالخير. 1 (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً) [النساء : 93] رابط هذا التعليق شارك المزيد من خيارات المشاركة
عادل أبوزيد بتاريخ: 30 أغسطس 2018 تقديم بلاغ مشاركة بتاريخ: 30 أغسطس 2018 يمكننا قراءة هذه النصيحة من أكثر من منظور ربما منظور فيلم ثرثرة على النيل الغياب عن الدنيا بالمخدرات او الغياب في الدروشة بدرجاتها حيث تنخرط في طريقة صوفية حتى تنسى اسمك و تصبح تحت يد مرشدك كالميت تحت يد مغسله هذا لو انت مسلم و اذا كنت مسيحيا ربما تنخرط في سلك الرهبنة . حضرتك ربطي هذه النصيحة بمرحلة سنية معينة هل. تقصدين بالمرحلة الملكية إختفاء المسئولية من حياة الانسان بمعنى ان يكون الرجل على وشك تسليم النمر. فما هو الحال بمن عنده كبشة عيال في مراحل حياتية مختلفة ترى هل سيملك رفاهة النظ بلا مبالاه . أشك كثيرا اسمحيلي بعدم الاقتناع بما يسمى المرحلة الملكية سأظل لآخر لحظات حياتي مهتما و منخرطا في الحياة و لن أنزلق لى الدروشة و سأظل أقرأ الجرائد اليومية و المجلات الاسبوعية و أتناقش مع زوجتي في السياسة و الفن و الكورة و سأظل مناكفا في محاورات المصريين تقبلي تحياتي مواطنين لا متفرجين رابط هذا التعليق شارك المزيد من خيارات المشاركة
Recommended Posts
انشئ حساب جديد أو قم بتسجيل دخولك لتتمكن من إضافة تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديدتسجيل دخول
هل تمتلك حساب بالفعل؟ سجل دخولك من هنا.
سجل دخولك الان